متابعة القراءة »
«الكورد وكوردستان في الشعر العربي المعاصر» للكاتب حيدر الحيدر هو عمل أدبي توثيقي واسع جمع فيه المؤلف نماذج من الشعر العربي الذي تناول الكورد وكوردستان، إلى جانب نصوص لشعراء كورد كتبوا بالعربية أو تُرجمت قصائدهم إليها. صدر الكتاب في طبعته الثانية عن دار الثقافة والنشر الكردية في بغداد سنة 2013، وهو مقسم إلى مجموعات شعرية متعددة.
لا يتعامل المؤلف مع الكورد وكوردستان بوصفهما موضوعاً سياسياً فقط، وإنما يتتبع حضورهما في المخيلة الشعرية العربية؛ أي كيف نظر الشعراء العرب إلى الشعب الكوردي، وكيف عبّروا عن كوردستان، ومدنها وجبالها وأحداثها وقضاياها، وما حملته هذه النصوص من مشاعر التضامن والألم والتعاطف والنضال المشترك. ويشير المؤلف في مقدمته إلى أن الكتاب جاء بهدف إبراز التواصل الثقافي والإنساني بين العرب والكورد، من خلال النصوص الشعرية التي رآها تعبيراً عن تاريخ طويل من التفاعل والمصير المشترك.
ويبدأ الكتاب بالشعراء العراقيين الذين كتبوا عن الكورد وكوردستان، ومن بينهم محمد مهدي الجواهري، محمد صالح بحر العلوم، عبد الوهاب البياتي، كاظم السماوي، رشدي العامل، سعدي يوسف ومحمد حسين آل ياسين. ثم ينتقل إلى شعراء فلسطين وبلاد الشام، ومن أبرزهم سميح القاسم، محمود درويش وأدونيس، ليعرض حضور القضية الكوردية وكوردستان في شعرهم.
ويخصص المؤلف مساحة مهمة لـ حلبجة في ذاكرة الشعر العربي، حيث يجمع قصائد ونصوصاً تناولت مأساة حلبجة وما تركته في الذاكرة الشعرية. كما يتناول ما يسميه «كردستانيات في الشعر العربي»، ثم ينتقل إلى قصائد نوروز، والشعر الشعبي، والتراثيات المرتبطة بالكورد وكوردستان، إضافة إلى قصائد تناولت مدناً ومناطق كوردية مختلفة.
ومن الجوانب اللافتة في الكتاب أنه لا يكتفي بالشعراء العرب؛ ففي إحدى مجموعاته يقدم نماذج من الشعر الكوردي المترجم إلى العربية، بما يسمح للقارئ العربي بالتعرف إلى صورة كوردستان من داخل الأدب الكوردي نفسه. كما يضم في خاتمته مادة حول التآخي العربي–الكوردي، وهو ما يجعل الكتاب يتجاوز حدود الأنطولوجيا الشعرية ليصبح وثيقة أدبية عن التفاعل الثقافي بين الشعبين.
أهمية الكتاب بالنسبة لدراسة العلاقة الكوردية–العربية تكمن في أنه يقدم زاوية مختلفة عن الكتب السياسية والتاريخية. فهو لا يسأل فقط: كيف كانت العلاقات السياسية بين العرب والكورد؟ بل يسأل أيضاً: كيف رأى الشاعر العربي الكورد؟ وكيف حضرت كوردستان في الأدب العربي؟ ومن خلال مئات النصوص يمكن تتبع تطور هذه الصورة من التضامن الإنساني والتعاطف مع الكورد إلى تناول قضايا القمع والمقاومة وحلبجة ونوروز والمدن الكوردية.
وتؤكد فهارس المكتبة الوطنية العراقية وجود الكتاب في طبعتين، 2012 و2013، كما يذكر المؤلف نفسه أن الطبعة الأولى صدرت عن مطبعة الشهيد ئازاد هورامي في كركوك عام 2012، والطبعة الثانية عن دار الثقافة والنشر الكردية في بغداد عام 2013.
لا يتعامل المؤلف مع الكورد وكوردستان بوصفهما موضوعاً سياسياً فقط، وإنما يتتبع حضورهما في المخيلة الشعرية العربية؛ أي كيف نظر الشعراء العرب إلى الشعب الكوردي، وكيف عبّروا عن كوردستان، ومدنها وجبالها وأحداثها وقضاياها، وما حملته هذه النصوص من مشاعر التضامن والألم والتعاطف والنضال المشترك. ويشير المؤلف في مقدمته إلى أن الكتاب جاء بهدف إبراز التواصل الثقافي والإنساني بين العرب والكورد، من خلال النصوص الشعرية التي رآها تعبيراً عن تاريخ طويل من التفاعل والمصير المشترك.
ويبدأ الكتاب بالشعراء العراقيين الذين كتبوا عن الكورد وكوردستان، ومن بينهم محمد مهدي الجواهري، محمد صالح بحر العلوم، عبد الوهاب البياتي، كاظم السماوي، رشدي العامل، سعدي يوسف ومحمد حسين آل ياسين. ثم ينتقل إلى شعراء فلسطين وبلاد الشام، ومن أبرزهم سميح القاسم، محمود درويش وأدونيس، ليعرض حضور القضية الكوردية وكوردستان في شعرهم.
ويخصص المؤلف مساحة مهمة لـ حلبجة في ذاكرة الشعر العربي، حيث يجمع قصائد ونصوصاً تناولت مأساة حلبجة وما تركته في الذاكرة الشعرية. كما يتناول ما يسميه «كردستانيات في الشعر العربي»، ثم ينتقل إلى قصائد نوروز، والشعر الشعبي، والتراثيات المرتبطة بالكورد وكوردستان، إضافة إلى قصائد تناولت مدناً ومناطق كوردية مختلفة.
ومن الجوانب اللافتة في الكتاب أنه لا يكتفي بالشعراء العرب؛ ففي إحدى مجموعاته يقدم نماذج من الشعر الكوردي المترجم إلى العربية، بما يسمح للقارئ العربي بالتعرف إلى صورة كوردستان من داخل الأدب الكوردي نفسه. كما يضم في خاتمته مادة حول التآخي العربي–الكوردي، وهو ما يجعل الكتاب يتجاوز حدود الأنطولوجيا الشعرية ليصبح وثيقة أدبية عن التفاعل الثقافي بين الشعبين.
أهمية الكتاب بالنسبة لدراسة العلاقة الكوردية–العربية تكمن في أنه يقدم زاوية مختلفة عن الكتب السياسية والتاريخية. فهو لا يسأل فقط: كيف كانت العلاقات السياسية بين العرب والكورد؟ بل يسأل أيضاً: كيف رأى الشاعر العربي الكورد؟ وكيف حضرت كوردستان في الأدب العربي؟ ومن خلال مئات النصوص يمكن تتبع تطور هذه الصورة من التضامن الإنساني والتعاطف مع الكورد إلى تناول قضايا القمع والمقاومة وحلبجة ونوروز والمدن الكوردية.
- البيان المعلومات العنوان الكورد وكوردستان في الشعر العربي المعاصر
- المؤلف حيدر الحيدر
- المجال الأدب والشعر – العلاقات الثقافية العربية الكوردية
- الطبعة الأولى 2012، كركوك
- الطبعة الثانية 2013، بغداد
- الناشر دار الثقافة والنشر الكردية
- عدد الصفحات 493 صفحة
- اللغة العربية
- طبيعة الكتاب دراسة وأنطولوجيا شعرية توثيقية
وتؤكد فهارس المكتبة الوطنية العراقية وجود الكتاب في طبعتين، 2012 و2013، كما يذكر المؤلف نفسه أن الطبعة الأولى صدرت عن مطبعة الشهيد ئازاد هورامي في كركوك عام 2012، والطبعة الثانية عن دار الثقافة والنشر الكردية في بغداد عام 2013.
لقراة الكتاب وتحميله مجاناً

0 Reviews