رأس المال في القرن الواحد والعشرين: هو كتاب اقتصادي من تأليف الفرنسي توماس بيكيتي، نُشر عام 2013 بالفرنسية و2014 بالإنجليزية. يناقش تطور الثروة وعدم المساواة في الدخل على مدى قرون، وأثار نقاشًا عالميًا حول توزيع الثروة والسياسات الضريبية في الاقتصادات الحديثة.

المؤلف: توماس بيكيتي
اللغة الأصلية: الفرنسية
تاريخ النشر: 2013 (فرنسا)، 2014 (الترجمة الإنجليزية)
الموضوع الرئيسي: عدم المساواة في توزيع الدخل والثروة
الناشر: دار سيول (Seuil) بالفرنسية، هارفارد يونيفرسيتي برس بالإنجليزية
 
الفكرة المركزية

يرى بيكيتي أن العائد على رأس المال (r) يتجاوز عادة معدل نمو الاقتصاد (g)، ما يؤدي إلى تراكم الثروة بيد القلة وازدياد الفوارق الطبقية عبر الزمن. يدعم أطروحته ببيانات تاريخية تغطي ثلاثة قرون وبلدان متعددة، محذرًا من أن هذه الاتجاهات تهدد العدالة الاجتماعية والاستقرار السياسي.
المنهجية والبيانات: اعتمد الكتاب على قاعدة بيانات طويلة المدى أسهم في تطويرها بيكيتي بالتعاون مع اقتصاديين آخرين مثل إيمانويل سايز. جمعت البيانات من سجلات الضرائب، والتعدادات، والسلاسل المالية التاريخية لرصد تطور الدخول والثروات منذ القرن الثامن عشر في أوروبا والولايات المتحدة.
المقترحات والسياسات: يدعو بيكيتي إلى فرض ضريبة عالمية تصاعدية على رأس المال والثروة لضبط التفاوتات المتنامية، بالإضافة إلى تعزيز الشفافية المالية الدولية. يرى أن مثل هذه الإجراءات ضرورية لحماية الديمقراطية الاقتصادية ومنع عودة أنماط تركّز الثروة الشديدة.
الأثر والاستقبال: أصبح الكتاب من أكثر الأعمال تأثيرًا في الاقتصاد المعاصر، وحقق مبيعات واسعة خارج الدوائر الأكاديمية. نال إشادة لجرأته في تحليل عدم المساواة، لكنه واجه أيضًا نقدًا منهجيًا من بعض الاقتصاديين الذين اعترضوا على بعض استنتاجاته أو على إمكانية تطبيق اقتراحاته عالميًا.
 
قراءة وتحميل الكتاب: